القيم

القيــم:

– المصداقية: خلاصة المعايير والقيم الصحافية المهنية والاخلاقية جميعا، وهي تعنيالدقة وتجنب الاخطاء والتوازن وعدم الانحياز والموضوعية ، وهو لايقتصر على صدق الصحافي مع الآخرين (المصادر– الجمهور) بل يمتد ليشمل صدقه مع نفسه، وهو ثلاث مستويات (صدق الأفعال، وصدق الأقوال، والصدق الذاتي:أي صدق الغايات).

– الموضوعية: “نوع من المعالجة المهنية والثقافية والأخلاقية للمادة الإعلامية، بحيث تتوافر فيها أبعاد الموضوع كلها، والاتجاهات المطروحة حياله، بطريقة متوازنة، تستند إلى حجج منطقية، وتتميز بالدقة، والإنصاف في العرض. وتفصل الآراء عن العناصر الخبرية، وتنسبها بوضوح وصراحة، وتتجرد من الأهواء والمصالح الخاصة، وذلك في إطار من التعمق والشمولية، يراعي السياق، وعلاقة الخاص بالعام، وربط الجزء بالكل، شرط أن تعكس هذه المادة الإعلامية أولويات الاهتمام عند الجمهور”.

الدقة: هي تفادي الأخطاء بأنواعها المختلفة؛ المعلوماتية، والموضوعية، والطباعية، والنحوية، واللغوية، وغيرها. والدقة مرادف للسلامة والصحة، وهي لا تحتاج فقط التزام الصحيح، والتثبت من صحة الآراء والمواقف والمعلومات ونسبها، لكنها تحتاج أيضاً إدراكاً للسياق، وامتلاكاً للخلفية التي تحول دون ارتكاب الأخطاء.

– الاستقلالية: يعمل المرصد بشكل مستقل باعتباره أحد مشاريع معهد الإعلام الأردني الذي يتمتع بالاستقلال المالي والإداري.

– الانصاف: هو “اتخاذ الوسيلة والصحافي الإجراءات الكاملة اللازمة لحماية الجمهور والمشاركين في المادة الإعلامية (المصادر على سبيل المثال) من أي تداعيات سلبية غير موضوعية تترتب على إعداد المادة ونشرها أو بثها، على أن يكون ذلك في إطار لا يمس نزاهة المادة ودقتها، ولا يحرم الجمهور من حقه في الاطلاع على التفصيلات اللازمة”.

– الحياد: هو وقوف الصحافي أو الوسيلة (في التغطية الخبرية) على مسافة متساوية من جميع أطراف القصة أوالحدث أو الجدل، مع إتاحة الفرص الكاملة لتلك الأطراف، أو من يمثلها، للتعبير عن مواقفها، دون التورط بتبني أي من تلك المواقف. وهو يعد خطاً فاصلاً بين تقديم المعلومة المجردة وبين التحريض والحض على توجه سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو ديني معين.

– المصلحة العامة: على رغم اتساع وغموض مفهوم المصلحة العامة، إلا أنه يمكن التبسط في تعريفها بأنها: مصلحة الجميع، سواء الأجيال الحاضرة أم المقبلة في المجتمع، وذلك بمقابلة مصلحة الفرد في حد ذاته بصرف النظر عن غيره، ومادام كل من القانون والدولة مرتبطين بفكرة المجتمع ذاتها؛ فإن غاية كل منهما هي الغاية التي يتوخاها المجتمع والمتمثلة في المصلحة العامة. ولها مضمون يحتوي على عناصر جوهرية، تتجسد في العدالة والاستقرار الاجتماعي والتطور.

– المسؤولية الاجتماعية: مسؤولية الصحفي والوسيلة الإعلامية حيال المجتمع المحلي والعام، وهي التي تحدد وظائف الصحافة، والمعايير المهنية والممارسات الأخلاقية للصحافيين أثناء قيامهم بهذه الوظائف.

تحقق

تحقق