قائمة التحقق السريع في فحص مصداقية المحتوى الإخباري

بهدف تطبيق المعايير السابقة التي تفحص مدى مصداقية المحتوى الاخباري، يقوم الراصدون في مرصد مصداقية الإعلام الأردني ، كخطوة اولية بمراجعة قائمة لفحص الاولي للتحقق من المصداقية ، والتي تسبق الرجوع الى المعايير كما وردت سابقا.

العنوان:

1- هل العنوان واضح؟

2- هل العنوان مرتبط بالمادة؟

3- هل العنوان دال على المادة؟

4- هل العنوان مبلغ عن محتوى المادة؟

5- هل العنوان منحاز إلى جهة؟

6- هل العنوان يحض على الكراهية أو يحرض عليها؟

 

المصادر:

1- هل تتضمن المادة مصدرا؟ مصادر؟

2- هل المصادر معرفة أم مجهولة؟

3- هل المصادر رئيسة أم ثانوية؟

4- إلى أي درجة هذا المصدر أو المصادر مطلعة على المعلومات ومخولة بالتصريح؟

5- إلى اي مدى هذه المصادر موثوقة لدى الصحفيين والمتلقين؟

6- هل المصدر يعطي معلومات أم يعبر عن وجهة نظر خاصة به؟

7- هل جميع الأطراف ذات العلاقة ممثلة في المادة أم أُغفل بعضها؟ وإلى أي درجة يمكن لهذا الإغفال أن يؤثر في مصداقية المادة؟

 

محتوى المادة:

1- المادة لا تشير الى كيفية الحصول على المعلومة: يجب على ناقل الخبر ان يشير الى كيفية حصوله على الخبر أكان ذلك من خلال مؤتمر صحفي أو مقابلة وجاهية أو تصريح أو بيان صحافي أو اتصال هاتفي او نقلا عن تصريحات تلفزيونية او موقع صحفي او وكالة أنباء .. الخ

2- المادة تحتوي على معلومات خاطئة او مغلوطة أو ناقصة: يفترض في الكاتب الصحفي ان يكون دقيقا في اسماء الشخصيات العامة والحقائق والمعلومات والتواريخ التي يقدمها للقارىء، واي خطأ في هذه المعلومات أكان متعمدا ام لا يعتبر ذلك انتهاكا وانتقاصا من مصداقية الخبر.

3- المادة غير صحيحة: في حال وجود نفي من خلال فيديو او صورة أو مصدر مسؤول او صاحب الخبر يعتبر الخبر غير صحيح، إلا إذا كان لدى كاتب الخبر “دليل دامغ” على صحة المعلومات الواردة لا يقبل التشكيك.

4- المادة تحتوي صورا غير سليمة او تم التلاعب بها: يمنع التلاعب في الصورة او خداع المتلقي من خلال وضع صور قديمة دون الاشارة الى كونها صورة ارشيفية وهو ما نعتبره مخالفة صريحة تؤثر على مصداقية الخبر، ويمكن التجاوز عن ذلك في حالة ان الصورة غير مؤثرة على المتلقي.

5- الفيديو مخالف او متعارض مع نص المادة: يمنع على الصحافي وضع فيديو مخالف لمحتوى المادة.

6- المادة قديمة نشرت على انها مادة جديدة: في حال اعادة نشر مادة قديمة بتاريخ حديث عن شخص ما أو عن تيار ما أو حتى عن مؤسسة ما على انها مادة حديثة بهدف توجيه الرأي العام في اتجاه معين تعتبر المادة مضللة.

7- المادة تحتوي ارقاما او بيانات او احصاءات غير دقيقة: عدم التحري في الأرقام او المعلومات وخاصةً عند كتابة القضايا المتعلقة بالسكان والوفيات والكوارث وذكر مصدر الأرقام التي تم الحصول عليها، او وجود معلومات خاطئة في المادة.

7- المادة تحتوي ارقاما او بيانات او احصاءات غير دقيقة: عدم التحري في الأرقام او المعلومات وخاصةً عند كتابة القضايا المتعلقة بالسكان والوفيات والكوارث وذكر مصدر الأرقام التي تم الحصول عليها، او وجود معلومات خاطئة في المادة. يسمح باستخدام الفاظ تقريبية مثل: “ما يقارب، قُرابة، أكثر من، نحو، ما يربو، ما يدنو، حوالي، ما يزيد عن..” اذا لم تتوفر ارقام محددة لدى الكاتب الصحفي. كما يتوجب على الصحفي تفصيل الارقام، فلا يجب مثلا ان يخلط في أعداد الجرحى والقتلى، او الاحزاب والائتلافات السياسية.. الخ.

8- المادة لا تجيب على سؤال “ماذا”؟

يفترض بالخبر أو التقرير أن يبين ما الذي حدث بالفعل، أو ما هو الفعل الذي وقع، وهذا هو أول مكونات الخبر، وأن يركز الخبر على ذكر الفعل المهم والأساسي الذي يرتبط بالناس وبالمتلقي، بمعنى التركيز على الأهمية لجهة القرب والتأثير والتغيير الذي يحدثه هذا الفعل، والابتعاد عن الأخبار البروتوكولية أو الجانب البروتوكولي في الخبر.

فلا يقول كاتب الخبر، مثلا، “استقبل فلان فلانا” وإنما “اتفق فلان وفلان (أو الدولتان ألف وباء) على كذا وكذا (…)” ثم يورد في فقرة أخرى أن ذلك الاتفاق جرى ذلك خلال استقبال .. أو اجتماع الطرفين… وهكذا.

9- المادة لا تجيب على سؤال “كيف”؟

يتطلب من الخبر الصحفي ذو المصداقية العالية ان يقدم للقارئ تفسيرا واضحا لكيفية حدوث الخبر، وهو ما يقاس بإيجاد اجابة للسؤال “كيف؟” ولكن.. نظرا لان بعض الاخبار، في بعض الحالات، لا يستطيع فيها الصحفي اعطاء المتلقي سببا نظرا لعدم توفر المعلومات الكافية او لعدم حاجة الخبر للإجابة على سؤال “كيف؟” فان هذا المعيار متروك لتقييم المتخصص.

10- المادة لا تجيب على سؤال “لماذا”؟

يتطلب من المادة الصحفية التي تتسم بالمصداقية العالية ان تقدم للمتلقي تفسيرا واضحا لسبب حدوث الخبر او الفعل أو لما يحدث، وهو ما يقاس بإيجاد اجابة للسؤال “لماذا؟” ولكن.. نظرا لان بعض الاخبار والتقارير، في بعض الحالات، لا يستطيع فيها الصحفي اعطاء المتلقي سببا نظرا لعدم توفر المعلومات الكافية وتحاشيه اعطاء معلومات خاطئة للمتلقي، فان هذا المعيار متروك للمختص لتقيم حاجة المادة للإجابة على السؤال “لماذا”.

11- المادة لا تجيب على سؤال “أين”؟

يشترط في المادة الصحفية الذي يراعي المبادىء المهنية ان يتضمن متن الخبر الاشارة الى السؤال “أين؟” او موضع ومكان حدوث الخبر.

وتختلف اهمية دقة “أين” بحسب حاجة الخبر لها، ففي بعض الاحيان يُكتفى باسم البلد او المدينة، وفي بعض الحالات يتوجب ذكر الحي او الشارع وفق أهمية ونوع الخبر، وهو الامر المتروك للخبراء المتخصصين لتقييمه بطريقة موضوعية، ولتحديد مدى تأثير وصف وتحديد المكان على مصداقية الخبر.

12- المادة لا تجيب على سؤال “متى”؟

إذا لم يُجب الخبر أو التقرير عن السؤال “متى” بحيث يوضح توقيت حدوث هذا الخبر بالتحديد، فهذا ينتقص من مصداقية الخبر ومهنيته الصحفية.

كما يترك للمختص تحديد مدى احتياجه لتحديد الوقت وفقا للخبر واهمية تحديد الوقت، نظرا لان بعض الاوقات تتطلب تحديد الساعة او الفترة الزمنية.

13- الخبر لا يُجيب على سؤال “من”؟

إذا لم يُجب الخبر عن السؤال “من” فعل الحدث سواء كان شخص او حزب او مؤسسة او دولة .. الخ، كما يتوجب على كاتب الخبر ان يذكر “من وقع عليه الفعل” في حال احتاج الخبر ذلك.

 

تحقق

تحقق