"سخرية من مشروع وطني" .. غياب الموضوعيّة

أكيد- أفنان الماضي
نشرت وسائل إعلام محلية أخباراً تتحدث عن موجة السخرية التي عصفت بمواقع التواصل الاجتماعي والتي طالت الإعلانات التي ظهرت في الشوارع عن مشروع الباص السريع، إضافة لإشاعة توزيع "كاسة" ماء وقطعة"شوكولاته" لكلّ راكب.

وبعودة مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد" إلى معايير مهنة الصحافة وأخلاقيّاتها، يتبيّن وقوع الوسائل في عدد من المخالفات المهنيّة، ومنها:

أوّلاً: ليس من أدوار الإعلام المساهمة في إثارة السخرية، أو التنفير من أيّ مشروع يخدم المجتمع، بل يمكنه تسليط الضوء على السلبيّات بطريقة رصينة وموضوعيّة.

ثانياً: تحوّلت وسائل إعلام مرصودة إلى رديفٍ لوسائل التواصل - بحساباتها المجهولة أو المعروفة - وخلطت الجدّ بالهزل، بينما تتّسم الصحافة الإخبارية بلغتها الجادة والموضوعيّة.

ثالثاً: إعادة نشر صور الإعلانات التي قام بعض أفراد المجتمع بتعديلها من خلال برامج تعديل الصور، وحملت عبارات ساخرة من المشروع عوضاً عن العبارات التحفيزيّة الأصلية.

رابعاً: نشر أخبار تحمل هذا النوع من السخرية قد تؤدي إلى تنفير المواطنين من المشروع، وإثارة مزيد من اللغط حوله.

خامساً: ساهمت وسائل إعلام في نشر شائعة "كوب الماء وقطعة الشوكولاته" وبهذا كانت مشارِكة في إطلاق الشائعات في المجتمع.


سادساً: بعد متابعة "أكيد" لتعليقات الناس في وسائل التواصل المختلفة تبيّن حدوث خلط كبير، واعتقاد البعض بأنّ الاعلانات الساخرة المعدّلة هي حقيقيّة فعلاً، ممّا أثار استهجان المواطنين عن سبب الإعلان بهذه الطريقة الساخرة من قبل الجهات المسؤولة.

تحقق

تحقق