أخلاقيات الصِّحافة الرِّياضية

أكيد- ترجمة بتصرف-أتاحت وسائل الصِّحافة التقليدية سابقاً نشر الخبر الرياضي ضمن حيِّز محدود، حيث كانت تُنشر عبر صحيفة طُبعت بعدد محدود في بقعة جغرافية محدودة، غير أنَّ وسائل الإعلام الحديثة كالمدونات، والبودكاست والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و "وتويتر" وغيرها تخاطب فئات أكثر عدداً، حول العالم، كما أنَّ المنشورات على صفحات الإنترنت ومواقع التواصل أكثر ديمومة من المطبوعة، وهذا يعني أنَّ المختصين في الصِّحافة الرِّياضية حاليًا بحاجة لالتزام أكبر بأخلاقيات الصِّحافة الرِّياضية.
يجدر بمراسلي الصِّحافة الرَّياضية والمحرِّرين التَّأكد من المعلومات جيدًا قبل نشرها، وهذا فيما يتعلق بالإخبار عن التداولات أو الإصابات أو الفضائح!، المراسلون الذين ينشرون الأخبار والمعلومات عن الرِّياضيين قد يقعون بسهولة في تهمة التشهير، وفي حالة النَّشر على صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فإنَّهم تحت خطر قوانين الجرائم الإلكترونية.
المراسل الرياضي مُطالب بالنَّزاهة، فبعض المراسلين يدخلون المجال للاقتراب من بعض اللاعبين، أو المدربين أو مالكي الفرق، خاصة من اختار دخول المجال لمواصلة اهتمامه وشغفه في عالم الرياضة، او لتحقيق مآرب شخصية، لا يجدر بالمراسل الرياضي بناء أيِّ علاقة مع شخصية بارزة من عالم الفرق الرياضية، او قبول الهدايا، أو المنح، أو التذاكر، او القمصان، أو التوقيعات، أو الرشاوى لتمرير أخبار دعائية أو أخرى مغايرة للحقائق وعلى الصَّحفي الرِّياضي أن ينحى للحياد، أن يتناسى فريقه المفضل ولاعبه الأثير، وأن ينقل الأخبار بوسطية مطلقة وموضوعية كاملة.

لتغطية أخبار الرياضة، لا بد للمراسل أن يحب الرِّياضة! ولكن عليه الفصل تماماً بين توجهاته ونقله للواقع من الملاعب، أو سرد الأخبار والمعلومات على المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الإجتماعي، وعليه أن يلتزم بأخلاقيات المهنة الصحفية، وأن يكون صحفيًا أكثر من كونه مشجعًا، أو مدافعاً عن طرف ما.

وتذكر دومًا عند نشرك لأي ِّ خبر، أن تكون الأول في النَّشر هو أمر جدير بالاهتمام، ولكن الأهم منه أن تكون على صواب!

ويرفق مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) قائمة المصادر التي تمَّ الوصول إليها للحصول على هذا المحتوى: الأول ، الثاني، الثالث.

تحقق

تحقق