طالبان عربيان يعتديان على موظفين...وسائل إعلام تخطئ بذكر جنسيتهما

أكيد- نشرت وسائل إعلام محلية مادة إخبارية تشير إلى قيام طالبين بالاعتداء على نائب عميد إحدى الكليات في جامعة اليرموك إضافة لموظف آخر، ما تسبب بإدخالهما إلى المستشفى وحالتهما العامة جيدة، وقد تم فتح تحقيق لدى الأمن العام بعد تقديم شكوى رسمية، إضافة إلى فتح تحقيق داخلي في الجامعة للوقوف على ملابسات الحادثة وفق بيانات رسمية.
وتتبع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) حقيقة المادة المنشورة، عبر العودة إلى
صفحة جامعة اليرموك الرسمية، ليتبين وقوع مشاجرة بين الطالبين المذكورين والموظفين أدت إلى تهجّم الطالبين والتسبب بإصابات للموظفين.

وكان أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك قد أقاموا وقفة احتجاجية مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الطالبين، رفضًا لتعرض الموظفين وأعضاء الهيئة التدريسية لمثل هذا النوع من الاعتداءات.
ورصد (أكيد) تفاعل وسائل الإعلام مع الواقعة، وقد تبين التزام الوسائل المرصودة بصيغة الخبر كما نُشرت من خلال موقع الجامعة دون أيِّ تطرق لجنسية الطلاب أو إضافة تفاصيل لم يتم التصريح بها رسميًا من قبل الجامعة أو مديرية الأمن العام، وهذه بعض العناوين التي استخدمتها وسائل الإعلام :

-اعتداء بالضرب على اثنين من أعضاء هيئة تدريس اليرموك والجامعة تحقق

-طلبة عرب يعتدون على عُضوَيّ هيئة تدريسية باليرموك
-تعرض نائب عميد كلية ومهندس للاعتداء بالضرب من قبل طلبة عرب في جامعة اليرموك
-جامعة اليرموك:اعتصام يطالب بفصل طالبين اعتديا على عضوي هيئة تدريس
ورصد (أكيد) أحد العناوين التي ذكرت بها الوسيلة جنسية الطلبة :
-
قضية اعتداء طلبة ……على أستاذين تتفاعل ووقفة تضامنية في اليرموك
وتحقّق (أكيد) من المادة المنشورة على صفحة الجامعة الرسمية ولم يتبيّن وجود أي ذكر لجنسية الطلبة في التصريح الرسمي لرئيس الجامعة أو أخبار الاحتجاج الذي نظمه أعضاء الهيئة التدريسية.

 وعاد (أكيد) لصفحة الجامعة الرسمية على موقع "فيسبوك" وتتبع المنشورات والتعليقات التي تساءلت عن جنسية الطلبة دون وجود أي إجابة أو توضيح من قبل جميع الأطراف.

ولم يجد (أكيد) ذكراً للجنسية إلا في مقطع على إحدى قنوات الـ "يوتيوب" مجهولة المصدر التي نشرت المقطع في اليوم السابق من المادة المنشورة في الوسيلة المحلية.
ويرى (أكيد) وقوع الوسيلة في مخالفة مهنية أخلاقية، حيث قامت بكشف معلومة غير موثوقة ولم يتم ذكرها أو تأكيدها من قبل المصادر المعنية في القضية، كما إنَّ نشرها للجنسية قد يسبب وصم لجميع الطلاب من هذه الجنسية بما صنعه الطالبين من اعتداء ويؤدي إلى خطاب كراهية تجاه هذه الجنسية أو معاملة مسيئة، إضافة إلى ما قد يؤديه من توسيع الخلاف إعلاميًا أو سياسيًا بين الدولتين في حالة اتخاذ أيَّة إجراءات قانونية في حق الطلبة أو فصلهما بحسب مطالبة أعضاء هيئة التدريس.

 

تحقق

تحقق