فاقدو السَّند الأسري خلال جلسة علنية .. التزام مهني يُسهم بحماية أصحاب القضية

فاقدو السَّند الأسري خلال جلسة علنية .. التزام مهني يُسهم بحماية أصحاب القضية

أكيد- نشرت وسيلة إعلام محلية تقدِّم الخدمة العامة لجمهور المتلقين محتوى إخباريًا مدته نحو 52 دقيقة، تناولت به قضية فاقدي السَّند الأسري واستضافت عددًا من أصحاب هذه الظروف ومسؤول حكومي ومختصين في مثل هذا النَّوع من القضايا المجتمعية.

وتابع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، محتوى حلقة برنامج جلسة علنية، ورصد ما دار بها ومدى مطابقته والتزامه بالمعايير المهنية والقانونية وقيمته الإخبارية على جمهور المتلقين، وتبين أنَّ الحلقة تمَّ الإعداد لها بدقة وحذر شديد وتمَّ وضع الأمور في نصابها تحديدا في اختيار واستعمال المصطلحات الخاصة بهذه الفئة.

والتزمت الوسيلة بمعيار الحياد عبر عدم اعطاء رأيها الشخصي أو إصدار أحكام أو إطلاق تعمميات، وحافظت على التَّوازن باستحضار أطراف القضية ومنح جميعهم حرية الحوار والحديث ضمن عنوان الحلقة وبما لا يسبب لهم الأذى بسبب نشر هذا المحتوى.

وعرضت الوسيلة الإعلامية عددًا من وجهات نظر الأشخاص فاقدي السَّند الأسري وعبَّروا عن التَّحديات التي تواجههم في المجتمع، واشتملت الحالات على حضور الجنسين من ذكور وإناث وهذا يحقِّق مبدأ الشمولية والوضوع والموضوعية الإعلامية والتوازن الجندري.

ولاحظ (أكيد) قيام وسيلة الإعلام باقتطاع أجزاء من الحلقة ونشرها عبر صفحتها العامة على موقع التَّواصل الاجتماعي فيسبوك، وهذا مهم جدا لإيصال القضية لجمهور المتلقين خاصة مع عدم استخدام مقاطع تسيء للمتحدثين او تنال من قدرهم، لكنَّ الوسيلة لم تنتبه إلى بعض تعليقات المتابعين لها وأطلقوا كلمات فيها تنمر وخطاب كراهية كبير على هذه الفئات والأفضل فلترة مثل هذه التَّعليقات.

ويشير "أكيد" إلى أنَّ الطريقة التي تغطي بها وسائل الإعلام مثل هذه القضايا يجب أن تخضع لمجموعة من الإرشادات الأخلاقية في التعامل معها، أساس تلك الإرشادات هو احترام احترام كرامة الإنسان، كإنسان أولاً وأخيرًا، واحترام قيمة الحياة الإنسانية، وتجنب الأسلوب الدرامي في التقارير، والحد من نطاق التغطية وتجنب الإثارة وعدم ذكر أي معلومات مفصلة عن حياتهم وعن أسباب مشكلتهم الأساسية.

تحقق

تحقق