مواطنون يحرثون ربيع أم النَّمل ويرفضون قدوم الزَّائرين .. خبر غير صحيح

أكيد-عُلا القارصلي- أسهمت إذاعة محليِّة بإزالة التَّشويش والتضليل الذي لحق بجمهور المتلقين بسبب بثِّ حسابات مشتركين على مواقع التَّواصل الاجتماعي وتحديدًا فيسبوك وتيك توك وواتساب، مقاطع مصورة لأشخاص يقومون بحراثة المناطق الجميلة في وادي النَّمل بمحافظة إربد شمال الأردن مدَّعية تلك الحسابات بانَّ هذا تخريب متعمد.

وتتبع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، انتشار المقاطع المصورة لأشخاص يقودون مركبات زراعية وكيف تعاملت وسائل الإعلام مع هذه القضية خصوصًا وأنَّها أصبحت قضية رأي عام، ليتبين قيام وسيلة إعلام محلية  بنشر المقطع المصور واستضافة مسؤولين والذين بينوا أنَّ هناك مناطق ذات ملكية خاصة لمواطنين ومزروعة بالقمح والشَّعير وطلبوا من الزوار عدم اتلاف مزارعهم وتخريبها وأنَّ المنطقة مليئة بالاماكن الجميلة بعيدًا عن مزارعهم.

وبدأت القصة من حسابات مشتركين على مواقع التواصل الاجتماعي والذين نشروا المقطع بكثرة كانت البداية مع اتِّهامات بتخريب المناطق الربيعية من قبل السكان المحليين ورفضهم الزوار، بعد ذلك بدأت حسابت أخرى ببيان سبب حراثة الأرض من قبل السكان.

ورصد (أكيد) عنوانًا رافق حسابات عدد من المشتركين وحمل عنوان: أهل أم النمل يعانون من تدفق الزوار العشوائي، ويعتبرون تدفق الزوار وبالاً عليهم وعلى بيئتهم ومزروعاتهم ويحرثون الأرض لإيقاف المد البشري الذي لا يخلو من التخريب والهمجية والإساءة للبيئة والناس والنظافة.

وتبين ل(أكيد) أنّ وسائل إعلام وحسابات مشتركين على مواقع التَّواصل الاجتماعي قامت بتقديم مادة منقوصة غير مكتملة تحمل في طياتها أسئلة دون إجابات ينتظرها جمهور المتلقين، إضافة لنشر معلومات غير دقيقة قبل التحقق من صحتها، وقد جاء الخبر كمادة مثيرة وتسبب نقص المعلومات فيها إلى إثارة الكثير من الشائعات والتأويلات ما سبب تضليلاً لجمهور المتلقين للمحتوى الإخباري.

ويدعو (أكيد) وسائل الإعلام إلى متابعة مثل هذا المحتوى الإخباري الذي ينتشر على التواصل الاجتماعي خاصة إذا كان يمس مصالح وطنية عليا ويسيء إلى فئة محدَّدة مثل سكان منطقة أم النَّمل بمحافظة إربد وتشكيل صورة نمطية سلبية عنهم.

 

تحقق

تحقق