"رفع العلم الأردني من قِبَل دلال أبو آمنة".. غاب الإعلام وانتشر خطاب الكراهية

نقل الواقع بتوازن وحياد هو أحد اهم معايير النَّشر النَّبيل وقيمة فُضلى

عمّان 21 آب (أكيد) ـلقاء حمالس-غابت وسائل الإعلام مؤخرًا، عن نقل وقائع تتعلق بحفلة الفنانة الفلسطينية في مهرجان الفحيص دلال أبو آمنة، ما أبقى المجال مفتوحًا أمام حسابات مشتركين على مواقع التَّواصل الاجتماعي؛ لخلق روايات غير صحيحة ونقلها على أنَّها حقيقة واقعة، وإصدار منشورات حرّفت قراءة مشهد رفع المغنية الفلسطينية العلم الأردني، والادِّعاء بأنَّها قامت برميه بعد أن قدّمه لها أحد الحضور لحفلتها التي أقيمت على مسرح مدينة الفحيص في دورته الثلاثين.

وتتبع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، التَّغطية الإعلامية لهذه الحادثة فكانت النتيجة عدم وجود أيِّ تغطية في وقت حدوث القصة مما تسبَّب بانتشار منشورات مشتركين على موقع التَّواصل الاجتماعي تسَّبت بموجة تعليقات عنصرية بين عدَّة أشخاص وخطاب كراهية كبير.

ولاحظ (أكيد) أنَّ عددًا من حسابات المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعي حرَّضت ضدَّ المغنية، وخلقت خطاب كراهية بمضمون عنصري غير مبرَّر وغير لائق، ما تسبّب بتضليل جمهور المتلقين دون التحقق من صحة ما جرى تداوله وهنا كان يجب أن يكون دور الإعلام مسبق.

ورصد (أكيد) قيام أبو آمنة ما تمَّ الترويج له، قائلة: "علم الأردن في القلب"، وسمح وجود تسجيل لمشهد اللقطة الخاص بالعلم الأردني، ما دحض الاتهامات التي وجهت لها، وكشف بأنّ الخبر مفتعل وغير صحيح.

وتابع (أكيد) عملية الرَّصد، وتبين بأن العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت الخبر دون التأكد من صحة المعلومات الواردة فيه، وأعاد كثير من المتابعين نشر هذا الخبر.

ويذَكر (أكيد) بأهمية أن تتولى وسائل الإعلام نقل الأخبار الصحيحة، وتصحيح الأخطاء إن وجدت للتقليل من فرصة تناقل الأخبار الكاذبة، وإثارة خطاب كراهية في أوساط الجمهور المتلقين وترك السَّاحة لمنصَّات التَّواصل الاجتماعي بقيادة الرَّأي العام في كثير من القضايا.

 

 

 

 

 


 

 

تحقق

تحقق