"وفاة الطبيبة ميرونا".. عندما يُصبح المثقلون بالألم ضحية للإعلام والتَّواصل الاجتماعي

بيان من الأهل لوقف انتهاكات الإعلام الأخلاقية  

عمَّان 29 آب (أكيد)- عُلا القارصلي- تعمّقت المخالفات الأخلاقية التي سُجّلت في تقارير نشرتها مواقع إلكترونية، وصفحات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وتضمنت نشر تفاصيل وفاة الطبيبة ميرونا عصفور في مستشفى الجامعة الأردنية، ونقل إشاعات وأقاويل مؤذية وإطلاق أحكام، ما دفع عائلة الضّحية رغم حزنها إلى نشر بيان صحفي يناشدون فيه وسائل الإعلام وناشطي التواصل الاجتماعي بالتوقف عن تداول الإشاعات حول أسباب وفاة ابنتهم، ومنحهم مساحة للحزن عليها.

تتبع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) ما نشرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لقضية وفاة الطبيبة، وتبين أن بعض المواقع أكّدت أن الطبيبة كانت مختفية قبل الحادثة بيومين، وبعضهم رد سبب الوفاة لساعات الدوام الطويلة دون مقابل مادي، وتنافس هؤلاء الناشرين على إطلاق الأقاويل، منتهكين بذلك الأخلاق المهنية وتقاليد المجتمع وكرامة الإنسان.

وانطلاقًا من المؤشر الخطير الذي وصلته حالة التغطيات الصحفية لمثل هذا النوع من الحوادث، يشير (أكيد) إلى ضرورة احترام النفس البشرية وكرامة الإنسان، عن طريق التحقق من المعلومات قبل نشرها، وعدم البحث عن الإثارة الإعلامية، لكي لا يكون الإعلام جسرًا لعبور الأخطاء والإشاعات والتضليل.

شجاعة عائلة الطَّبيبة 

  • وضع بيان عائلة الطبيبة النقاط على الحروف بعدد من المسائل، حيث أسهم في إيقاف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن تلفيق القصص.
  • بيّنت العائلة أنها ليست مضطرة أن تقدم أي معلومات أو تجري أي مقابلات مع وسائل الإعلام المرئية، والمسموعة، والمكتوبة.
  • أبرزت العائلة أن الأصل هو احترام الحياة الخاصة للنّاس، ولا يجوز نشر ما يمسّ كرامة المتوفاة أو يلحق الضّرر بذويها.

 

 

 

تحقق

تحقق