"العشريني الذي أنهي حياته بطريقة هستيرية أمام أعين الناس" .. في المغرب وليس الأردن

عمّان 28 أيلول (أكيد)- لقاء حمالس- نشرت وسيلة إعلامية محلية على موقعها الإلكتروني خبرًا بعنوان: "شاب عشريني ينهي حياته بطريقة هستيرية أمام أعين الناس"، وبعد قراءة الخبر تبين أنَّ الشَّاب الذي أقدم على الانتحار من المغرب وليس من الأردن.

نشرت الوسيلة الإعلامية عنوان الخبر والذي حدث خارج الأردّن، على نحو يوحي بأنه وقع داخل الأردن، مما أوهم الجمهور المتلقي بأنَّ الأمر يتعلق بخبر محلّي، وفي هذا تضليل للجمهور، علاوة عن أن هذا يُعوّد الناس على  أنماط  من  المحتويات الإعلامية غير المهنية، ويسهم في نشر الإشاعات.

وتتبع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) هذا المحتوى وتبين أنَّ وسيلة الإعلام أغفلت معيارًا مهمًا من معاييرانتقاء الأخبار، وهو المعيار المتعلق بالمكان والزمان، إذ تزداد أهمية الخبر وقيمته كلما كان نطاقه الجغرافي قريبًا من الجمهور المتلقي، فيما يتعين أن يراعي الخبر عند نشره بعده الزماني وجديّته.

لكن هناك ميل كبير عند العديد من الوسائل الإعلامية للتضحية بمعيار المهنية والمصداقية لحساب الفوز بعدد أكبر من المشاهدات.

يُذكّر(أكيد) بضرورة التزام وسائل الإعلام  بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة عند التغطية الصحفيّة، والتي من بينها: الدِّقة، وبخاصّة عند صياغة العنوان، والذي يجب أن يُبلّغ عن المحتوى الدقيق للمادة، وبالعودة لمعايير أكيد المتعلقة بالتحقق من مصداقية التغطية الصحفية فإن الدقة تعتبر الحجر الأساس للمصداقية وبالتالي الأساس المتين للثقة بين وسيلة الإعلام والمجتمع.

 

 

تحقق

تحقق