برنامج خيري على وسيلة مرئية يحترم الخصوصيات ولا ينتهكها

عمّان 24 كانون الثاني (أكيد)- أفنان الماضي- تُجري وسيلة إعلام مرئية محلية تغطية للأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعية تعمل في مجال التنمية والإغاثة، ضمن برنامج الوسيلة الأسبوعي "فرسان الخير". وقد اطلع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) على حلقة يوم الثلاثاء 17 كانون الثاني من البرنامج، إضافة إلى مقاطع مقتضبة من حلقات سابقة في أرشيف القناة. 

ويشيد مرصد (أكيد) بالممارسات الفضلى التي ظهرت أثناء عملية الرصد، ومنها:

أولًا: اتبع مقدّم البرنامج الأسلوب الصحفي " Walk and Talk"  في تقاريره لعرض تفاصيل الحالة، لتكون واضحة للمتبرعين، حيث كانت الكاميرا تتبع المقدّم لتصوير وضع البيت بشكل سلس، واضح، وتفصيلي لجمهور المتابعين، مع تفاعل المقدّم مع موجودات البيت والمكان التي تحتاج إلى إبراز.

ثانيًا: الدقة في وصف الوضع المالي للحالة، جهات الدخل، أو الدعم الحكومي ومقداره، مع توجيه أسئلة مختصرة ومباشرة حول النقاط الأهم للحالة، كالصعوبات المالية والاجتماعية والصحية والظروف الطبيعية التي يعاني منها ساكنو الخيام أو البيوت المتهالكة، ما يضع الجمهور في فهم كامل وواضح بسهولة.

ثالثًا: اشتملت الحلقة على تقارير تغطي عدة حالات، ويتميز التقرير الواحد بمدته القصيرة، إضافة للكفاءة في محتواه، بحيث يحتوي على كامل المعلومات، وصورة واضحة عن الحالة واحتياجاتها في أقل من خمس دقائق.

رابعًا: لغة المقدّم مع الحالات طبيعية وأخوية دون تكلّف، ودون مبالغة في التملق للمتبرعين، أو كيل المديح للجمعية، بل باستخدام لهجة تحث على عمل الخير بشكل مقبول دون إثارة أو لهجة استجداء.

خامسًا: العودة للحالات السابقة التي جُمعت لهاالتبرعات في حلقات سابقة، ومتابعة التغييرات التي حدثت في البيت بعد الترميم والتطوير، بما يمكّن المشاهدين من الاطلاع على تفاصيل التغييرات والفارق بين ما قبل التبرع وما بعده بشكل واضح وكأنه يعاينه في الموقع.

سادسًا: الحفاظ على خصوصية الحالات المعروضة وعدم إظهار هويتها، إما بتغطية الوجه أو تصويره من الخلف، أو تصوير الأطفال إلى حد الرقبة دون إظهار الوجه. حفظًا لماء وجه الفقراء والمحتاجين وعدم التشهير بهم.

تحقق

تحقق