21 إشاعة في شهر كانون الأول .. والشَّان العام تتصدَّرها

انخفاض عدد الاشاعات في الشَّهر الأخير من العام 2022

عمَّان الأول من كانون الثاني (أكيد)- أفنان الماضي- سجَّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني )أكيد( 21 إشاعة، صدرت وانتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر كانون الأول الفائت، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية، ومنصَّات نشر علنية، مثل مواقع التَّواصل الاجتماعي: فيسبوك، تويتر، إنستغرام، سناب شات، تيك توك، وتطبيقات الهواتف الذكية؛ ومنها واتساب، وتيليغرام.

وطوّر مرصد (أكيد) منهجيّة كمية ونوعية لرصد الإشاعات وفق تعريف الإشاعة بأنّها: "المعلومات غير الصحيحة، المرتبطة بشأنٍ عامٍ أردني، أو بمصالحَ أردنيّة، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبًا، عبر وسائل الإعلام الرَّقميّ".

وتبين لـ (أكيد) من خلال عملية الرَّصد خلال أيَّام شهر كانون الأول الفائت، أن عدد الإشاعات الذي بلغ 21 إشاعة، قد سجّل انخفاضًا بمقدار 3 إشاعات، مقارنة بالإشاعات التي سُجِّلت خلال شهر تشرين الثاني الفائت، والتي بلغت 24 إشاعة.

وفي تفاصيل رصد (أكيد) لحجم الإشاعات ومجالاتها خلال شهر كانون الأول، نجد أنها تتوزع على النحو التالي:

أولًا: إشاعات الشأن العام تتصدر بسبع إشاعات

بتصنيف الإشاعات بحسب المجال، نجد أنَّ إشاعات الشأن العام تصدّرت المشهد، كما هو مبين في الجدول رقم (1)

المصدر

            جهة النشر

النسبة المئوية

العدد

 

المجال

 

خارجي

داخلي

تواصل اجتماعي

إعلام

-

7

4

3

33%

7

الشأن العام

1

5

6

-

29%

6

الأمني

-

4

3

1

19%

4

الاقتصادي

-

3

2

1

14%

3

الصحي

1

-

1

-

05%

1

السياسي

-

-

-

-

-

-

الاجتماعي

2

19

16

5

100%

21

المجموع

10%

90%

76%

24%

النسبة المئوية

 

 وحلّت بالمرتبة الأولى بواقع سبع إشاعات من أصل 21، بنسبة 33 بالمئة، ثم جاءت في المرتبة الثَّانية إشاعات القطاع الأمني بـستّ إشاعات، بنسبة 29 بالمئة، فيما جاءت في المرتبة الثَّالثة الإشاعات الاقتصادية التي سجلت أربع إشاعات بنسبة 19 بالمئة، تلتها إشاعات القطاع الصحي مسجلة ثلاث إشاعات بنسبة بلغت 14 بالمئة، ثم الإشاعات السياسية التي سجلت إشاعة واحدة بنسبة خمسة بالمئة، ولم يسجل القطاع الاجتماعي أي إشاعة.

ثانيًا: إشاعتان من مصادر خارجية

تتبعت عملية الرصد مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام، ومنصَّات النَّشر العلنية لا سيما شبكات التواصل الاجتماعيّ، فتبيّن لدى تصنيف الإشاعات بحسب مصدرها، أنّ حصّة المصادر الداخليّة، سواء كانت تواصلًا اجتماعيًا أو مواقع إخباريّة، قد بلغت 19 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر كانون الأول، بنسبة بلغت 90 بالمئة، فيما سُجلت إشاعتان من مصادر خارجية بنسبة بلغت 10 بالمئة.

ثالثًا: الإعلام يطلق خمس إشاعات

لدى تصنيف الإشاعات بحسب وسيلة النشر، تبيّن من خلال رصد (أكيد)، أنّ 16  إشاعة، بنسبة 76 بالمئة، كان مصدرها وسائل التَّواصل الاجتماعيّ، فيما كان الإعلام التقليدي مصدرًا لخمس إشاعات بنسبة بلغت 24 بالمئة.

استعراض إشاعات شهر كانون الأول

يوفر الجدول رقم (2) حصرًا لموضوعات جميع الإشاعات خلال شهر كانون الأول مصاغة من زاوية نفي الإشاعة، ويمكن لمن يرغب في معرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الإشاعات استخدام خاصيّة "الهايبرلينك" لهذا الغرض.

الجدول رقم (2)

الإشاعات لشهر كانون الأول 2022

الرقم 

الإشاعة

الرقم

الإشاعة

)1(

مركز الحسين للسرطان لم يرفض علاج مريض

)12(

لا صحة لهروب نجل عوني مطيع خارج الأردن

)2(

المخلوي كفيروس ليس جديدًا

)13(

إعلانات مفبركة تنتحل صفة جوبترول

)3(

وزارة الصحة تنفي نقص المستلزمات الطبية بسبب إضراب الشاحنات

)14(

حركتا حماس والجهاد تنفيان تصريحات نُسبت لهما بشأن الأردن

)4(

مبنى الشميساني لم ينهار بل تتم إزالة أجزاء منه

)15(

الأوقاف: الخطيب المسيء لقطر ليس أردنيًا

)5(

تداول مقاطع قديمة بهدف إثارة الفتنة

)16(

لا صحة لبيع لحم الحمير في معان

)6(

الحكومة تنفي مراقبة مكالمات ورسائل الأردنيين

)17(

لا يوجد نص شرعي يدل على أن دوران الحيوانات من علامات السّاعة

)7(

مغالطات حول صورة للأمير حمزة

)18(

الأشغال تنفي حدوث انزلاقات جديدة على طريق العدسية

)8(

منشورات مفبركة باسم صندوق المعونة الوطنية

)19(

التربية: لا تعليق للدوام في مدارس معان

)9(

الأمن ينفي وجود وفيات جديدة في جريمة إربد

)20(

الأرصاد الجوية تنفي احتمالية تساقط الثلوج

)10(

توزيع إسطوانات الغاز لم يتوقف بسبب إضراب الشاحنات

)21(

لا يوجد خطأ إداري في قيد اللاعب فادي عوض

)11(

لا صحة لفرض ضريبة جديدة على الألبسة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويرى مرصد (أكيد) في قضية الإشاعات وانتشارها الآني:

أولًا: إنّ القاعدة الأساسيّة في التعامل مع المحتوى الذي يُنتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعيّ هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقّق من مصدر موثوق.

 ثانيًا: إنّ الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعيّ كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقّة المحتوى من عدمه يتسبّب بنشر الكثير من الأخبار غير الصَّحيحة والبعيدة عن الدِّقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضلِّلة والخاطئة.

ثالثًا: اعتمد رصد (أكيد) على تحديد الإشاعات الواضح بأنّها غير صحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحّتها بعد نشرها خلال الأيّام التي تلت النشر.

رابعًا: طوّر (أكيد) مجموعة من المبادئ الأساسيّة للتحقّق من المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون، بصرف النَّظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيًّا أو مكتوبًا أو مسموعًا أو مقروءًا. وتوضّح هذه المبادىء ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتّخاذ قرار نشر المحتوى المنتَج.

 خامسًا: عادة ما تزدهر الإشاعات في الظروف غير الطبيعيّة، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعيّة... وغيرها، وهذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العاديّة.

سادسًا: يتم ترويج الإشاعات بشكلٍ ملحوظ في بيئات اجتماعيّة، أو سياسيّة، أو ثقافيّة دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.

وينشر مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)  على موقعه الإلكتروني، تقارير تحقق من المعلومات المضلِّلة والخاطئة والتي تنتشر في وسائل الإعلام، رغبة منه في رفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصَّحيحة وبتأثيرها السلبي على المجتمع.

تحقق

تحقق