عمّان 24 آذار (أكيد)-
يشتمل هذا التقرير على أنماط عديدة من المخالفات المهنية التي تتكرّر في وسائل إعلام محلية، حيث اتّسم عنوان الخبر الأول بعدم الدّقه، فلم يذكر أنه يتعلق بمؤسسة دولية، لإيهام القراء بأنّه يتعلق بالأردن. أما الأخبار الثلاثة الأخرى، فاشتركت بالنمط نفسه، وهو تجاهل ذكر اسم البلدان التي تتعلق بها الأخبار، لإثارة فضول القراء وجذبهم للدخول وقراءة الخبر اعتقادًا بأنّ الأمر يتعلق بالأردن.
خبر عنوانه مجتزأ وتنقصه الدّقّة
عنونت وسيلة إعلام محلية (20 آذار 2026) بما يلي: "مقترح للعمل من المنزل وتجنب السفر- تفاصيل". وبعد الاطلاع على المحتوى، تبين أنّ لا علاقة له بالأردن، إنما يتعلق بمقترحات صادرة عن وكالة الطاقة الدولية لتخفيف عبء الارتفاع في أسعار الطاقة على المستهلكين في ضوء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتشمل مقترحات الوكالة العمل من المنزل وخفض حدود السرعة على الطريق السريعة أقلّها بواقع 10 كم/الساعة، وتجنب النقل الجوي إذا كانت الوسائل الأخرى متاحة.[1]
خبر يتعلق ببريطانيا لكن عنوانه تجاهل ذلك
وسيلة إعلام محلية نشرت خبرًا (22 شباط 2026) بعنوان: (وظائف "غريبة" برواتب خيالية .. هل ترفض فرصة العمر بسبب مسمى وظيفي؟). ولدى قراءة الخبر يتضح أن العنوان لا يعبّر بدقّة عن المحتوى، حيث ركّز العنوان على جزئية جذّابة من ناحية، لارتباطها بموضوع الرواتب الخيالية، ومن ناحية ثانية تعمّد، وهذا هو الأهم، عدم الإشارة إلى أنّها تتعلق بسوق العمل البريطاني، كي يعطي الانطباع للقارىء بأنها تتعلق بالأردن. [1]
خبر لم يذكر عنوانه البلد الذي يتعلق به
وسيلة إعلام محلية نشرت خبرًا في عنوانه: (ذبح أخته بشفرة "موس" بسبب كلام الناس). الخبر تعمّد عدم ذكر أن الحادثة وقعت في إحدى القرى المصرية لإثارة اهتمام القراء باعتبارها وقعت في الأردن. وتبين أنّ شقيقة المتهم هي الشقيقة الصغرى، وأنّها وأخيها يتيمان. ونقل الخبر أن الأخ سمع من بعض الناس اتهامات غير أخلاقية لأخته، لكنّه راقبها، ولم يكتشف شيئًا، وانتهى به الأمر بحجزها في البيت، ثم قتلها حينما حاولت الهرب.[1]
العنوان لم يذكر اسم البلد الذي يتحدّث عنه الخبر
وسيلة إعلام محلية نشرت خبرًا (22 كانون الثاني 2026) بعنوان: "العثور على سائح متوفى في فندق بعد أيام من اختفائه"، عنوان الخبر لم يُشر إلى أنّ المحتوى يتعلق بحادثة وقعت في إحدى مدن تايلند الساحلية، لإيهام القارىء بأنه يتعلق بالأردن. الخبر أشار إلى أنّ السائح شاب بريطاني يبلغ من العمر 21 سنة، وأن عائلته أعلنت أنّه عُثر على جثمان ابنها في أحد فنادق المدينة، وأنها اضطرت إلى جمع التبرعات لإعادة جثمانه حيث يعيش والديه. [1]
أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد
أحد مشاريع معهد الإعلام الأردني أسس بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وهو أداة من أدوات مساءلة وسائل الإعلام, يعمل ضمن منهجية علمية في متابعة مصداقية ما ينشر على وسائل الإعلام الأردنية وفق معايير معلنة.
ادخل بريدك الإلكتروني لتصلك أخبارنا أولًا بأول
© 2026 جميع الحقوق محفوظة موقع أكيد الإلكتروني