تغطيات إعلامية تكشف حقيقة الالتباس في أرقام انتخابات رئاسة مجلس النواب

تغطيات إعلامية تكشف حقيقة الالتباس في أرقام انتخابات رئاسة مجلس النواب

  • 2026-11-03
  • 12

عمّان 3 تشرين الثاني (أكيد)- لقاء حمالس- أثار ظهور مجموع 139 صوتًا على شاشة فرز انتخابات رئاسة مجلس النواب، رغم مشاركة 138 نائبًا في الاقتراع، جدلاً تحت القبة، وتساؤلات حول سلامة إجراءات الفرز، امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، عقب اعتراض النائب مجحم الصقور على وجود اختلاف بين عدد أعضاء المجلس وعدد المقترعين المسجل، مطالبًا بإعادة الاقتراع، ومشككًا في حصول رئيس المجلس المنتخب إبراهيم الطراونة على الأغلبية اللازمة للفوز.

وفي ظل تداول صور ومقاطع مصورة ومعلومات أثارت تساؤلات حول سلامة عملية التصويت والفرز، قدم عضو لجنة الإشراف على الانتخابات، النائب معتز أبو رمان، توضيحات بشأن ما جرى، كاشفًا أن اللجنة تحفظت على ورقتي اقتراع لمخالفتهما شروط التصويت، وألغت خمس أوراق أخرى بسبب التصويت لأكثر من مرشح.

كما أوضح وقوع خطأ بشري في تسجيل عدد الأوراق الملغاة، إذ سُجلت ثماني أوراق بدلًا من سبع، قبل تدارك الخطأ وتصحيحه.

تابع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) التغطية الإعلامية للجدل الذي رافق نتائج الانتخابات، ولاحظ أن إحدى وسائل الإعلام المحلية المسموعة تعاملت مع المعلومات المتداولة من خلال استضافة عضو في لجنة الإشراف على الانتخابات، وإتاحة المجال أمامه لتقديم توضيحات مباشرة بشأن عملية الفرز والأوراق الملغاة، وطبيعة الخطأ الذي وقع في تسجيل عددها.

وأسهم هذا التناول في توضيح ملابسات الجدل، من خلال الاستناد إلى مصدر نيابي معني ومشارك في الإشراف على العملية الانتخابية، وتقديم تفاصيل لم تكن واضحة في المعلومات والصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبرز هذه الحالة أهمية التحقق من المعلومات المتداولة، وعدم الاكتفاء بنقل الاعتراضات أو إعادة نشر الصور والمقاطع دون الرجوع إلى المصادر المعنية.

 كما تؤكد أهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام في التواصل المباشر مع المسؤولين وأصحاب العلاقة، وإتاحة المجال لتوضيح الوقائع وتقديم المعلومات للجمهور، بما يعزز حقه في المعرفة ويساعد على الحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة.